صحيفة ليبية شاملة
مقالات

مأزق اردوغان …ولعبة التحالفات الدولية مع الأمريكان !

في يوم 30 مايو، 2024 | بتوقيت 1:13 ص

 

ليبيا اليوم

تركيا غيرت اسم القاعدة انجرليك إلى اسم القاعدة العاشرة الجوية العسكريه المركزيه وشيدت هذه القاعدة بواسطة الأمريكيين عام 1951 اي قبل سنة من انضمام تركيا للناتو
تغيراسم القاعدة جاء بعد الخلاف بين اسرائيل وتركيا
ثم تلاه مناورات يونانية اسرائيليه
ثم تلاه تصريح أردوغان وبالحرف أن المقاومة في غزة تدافع عن تركيا
وهي حقيقه حيث أنها تدافع عن أيران وعن تركيا حتى عن مصر بعد أن احترق الخط الاحمر المصري في محور فيلادلفيا بين مصر وغزه وتصريح اخر لاردوغان رغم أن تركيا قوة الا أن من تحميها الان هي المقاومة في غزة
فما الذي حدث للعلاقة التركيه الامريكيه والإسرائيلية
هو باختصار تخوف اسرائيل من تركيا بأنها تستطيع أن تدمر اسرائيل بدون استخدام طائرات حربيه تزود بالوقود
فتحالفت اسرائيل مع اليونان وامريكا مع اليونان ضد تركيا
وعندما حاول أردوغان أن يلف بذيله حول حرب غزة تم تهديد تركيا مباشرة من امريكا واسرائيل بشن حرب كبرى على تركيا بتحالف يوناني وهو العدو اللدود إلى الاتراك بعد الأكراد
وقد حسم الأمر الجنرال التركي احسان سيفا حين قال إن أمريكا هددتنا بالحرب الكبرى في حالة التدخل في حرب غزة
من كل ما سبق وجدت تركيا نفسها بأنها ستكون هدف قادم ومن هنا بدأت تركيا بتغيير استراتيجيتها بتعميق التحالف مع إيران ومع روسيا من تحت الطاوله وبدأت تفكر في مصالحها المهدده مستقبلا في حين تنفيذ امريكا خطتها وقد اطلع الرئيس المصري على هذه الخطه خاصة في رفح ووافق عليها وجميع الدول العربيه كذلك بأن تكون فلسطين دولة منزوعة السلاح أو بمعنى أصح دولة بدون دوله
وهذا الأمر يعني توسع امريكي اسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط مما يجعلها تفقد كل شي مع العرب وستكون الهدف القادم المهدد لإسرائيل بعد رضوخ حكام الخليج لتلك الأوامر الامريكيه
#الخلاصة في عجاله
تركيا الان في موقف صعب للغاية وأن أي عمل امريكي يحتاج تركيا عليها أن تلبيه وهذا ما يجعلها اسهل لأمريكا في ك فريسة مستقبلا لذلك بدأت الان تركيا بالتقرب أكثر من روسيا وفهم الأمريكين ذلك وعلموا أن تركيا ستغدر بهم في ليبيا لذلك طلبت امريكا استخدام الأموال المجمدة لإنشاء فيلق يدافع عن مصالح أمريكا في ليبيا وباموال ليبيه
وافق على الدبيبه والصديق الكبير موهمين الليبين أن هذا الفيلق لحماية ليبيا ولكنه في الحقيقه لانهاك روسيا في ليبيا ومن خلاله تفتيت قوة القوات المسلحة الليبيه التي تشكل العائق الاول لمصالح امريكا وان هذا الجيش الذي ولد من العدم استطاع من كسر المخطط الاصلي الذي كان سبب الحرب في ليبيا لإسقاط معمر القذافي والسيطرة الامريكيه الغربيه على ليبيا والتحكم في افريقيا من خلالها
لذلك وجدنا قيس سعيد يذهب لإيران وتركيا ترسل مرتزقة إلى النيجر
واذا القينا نظرة شامله نجد أن كل التغيير الذي حصل هو في صالح ليبيا مستقبلا والليبيين الشرفاء
#ولا زلنا سنشهد تغيرات دوليه هنا وهناك وكما حصل لتركيا سيحصل لكثير من الدول وهذه الدول تعلم ولاتستطيع ان تفعل شيئا لأنها ممزقه و وحيده .