صحيفة ليبية شاملة
المحلية

أحمد قذاف الدم: أتعجب من إصرار “المشري” على استبعاد أنصار النظام السابق

في يوم 18 ديسمبر، 2021 | بتوقيت 7:27 م

قال ‏أحمد قذاف الدم، ‏المسئول السياسي لجبهة النضال، إنه استمع يوم أمس لرئيس مجلس الدولة الإستشاري، خالد المشري، متعجباً من إصراره استبعاد أنصار النظام السابق من العملية السياسية.

وقال قذاف الدم: “استمعتُ بالأمس للأخ خالد المشري، رئيس مجلس الدولة، وإصراره على إستبعاد أنصار ثورة الفاتح، وتحدث بإستعلاء عن المنتصرين والمهزومين وفرض شروط، ‏ولا أدري هل هذا هو موقف مجلس الدولة ؟! الذي التقى بنا، وتحاورنا من أجل دولة جديدة ووطن لا إقصاء فيه أم أن أخونا موحى إليه وأوحى، وحاججنا بأن ثورة الفاتح جاء منها كل الشرور، وكأن قبراير نشرت الخير في كل مكان وعلى الجميع، ونسى نفسه، ونسى بأنه من قال بأن 10% من قاموا بفبراير و 80% من الشعب هم من واجه الحلف الأطلسي، وأن من انتصر 2011 هو الحلف الشيطاني الذي كنتم تكبرون في المساجد كلما صب حممه فوق رؤوس أبناء القوات المسلحة، وبلد سيدي عبدالسلام، وكنتم من يعطي الإحداثيات لطائراتهم، وتتفاخرون بهذا العار التاريخي وتتراقصون في الساحات أمام برنار ليفي وتنعتون الشهيد القذافي باليهودي.

وأضاف قذاف الدم في بيان: “”ما كنتُ أحب أن أُشير لذلك رحمة بالعالمين، وإنما اللغة التي تحدث بها أخونا المشري أعادتنا للمربع الأول، وذكرتنا بالمواجهات الباسلة عبر عقود مع هؤلاء الدناصير، وأذكره بأن من يسهتزأ منهم. أقضوا مضاجع أمريكا لعقود وليسترجع الذاكرة، نحن من ارتفعت رايتنا فوق قارة بكاملها، ونصبنا أكثر من عشرين رئيس دولة، وبالتالي إذا كان من يملك السلاح هو المنتصر فلا أحداً يقارع هؤلاء المغاوير “جنود الفاتح “، وأذكر بأن السيد أوباما وساركوزي وكاميرون هم من قالوا نحن من أسقط النظام، ولذا لا ينبغي لأحداً بعد ذلك أن يدعي أمام الليبيين، والعالم بأنه منتصر، وأذكر من حق الليبيين الثورة، وإنما التعاطي مع الأجنبي الذي واليتموه في 2011، وتشتمونه اليوم هي خيانة في كل قوانين الأرض”.

وتابع: “أما نحن فخطابنا وطني تحدثنا، عن طي صفحة الماضي، ورفعنا الريات البيض للإستسلام للوطن الذي يتعرض للإستباحة، ويحترق في كل صبح، ولا مقارنة بما فعلتموه في أبناء شعبنا خلال العشر العجاف، وبين أخطاء أرتكبت في ثورة الفاتح اعترفنا بها واعتذرنا عنها، ‏أما مكابراتكم، وغيكم واستقوائكم المستمر بالأجنبي يجعلنا نعيد حساباتنا”.

‏وختم قذاف الدم بيانه: “أرجو أن لا تجبرونا على ذلك إذا كنا نريد وطن للجميع دون أقصاء، وإستعلاء أو غبن أو تهميش سقط منكم 4200 حسب شهادة مصطفى عبدالجليل قائد ثورتكم، وسقط من فرسان ثورة الفاتح بعد 40 الف غارة بإعتراف الناتو ليس أقل من 100 الف شهيد، وأقول شهيد لأنها غارات صليبية، وهنا لا أتحدث عن قتل ليبي لليبي فكلاهما في النار، وهذا ما يحث كل صبح -للأسف- بفضل فتاويكم، والتعبئة الغبية التي لا تخدم أحداً وأولها أنتم.. وأكيد هذا الوطن المستباح، واينائه الذين تروعهم عصابات لا تعرف لغة إلا السلاح والتهديد والوعيد، ومرتزقة من كل لون ودين.. ‏أخي تعالوا إلى كلمة سواء نبني معاً وطناً أخطئنا جميعاً في حقه.. وعلينا أن نعتذر له جميعاً ونقبل أقدامه، ‏تواضعوا يرفعكم الله، وإذا ما دخلنا في هذه اللغة التي تخاطبوننا بها، وتمنون علينا بحقوقنا في بلد دفعنا مهره منذ 1000 عام، ولعل أخرها مواجهاتنا مع الترك والطليان ومواجهات باسلة مع الحلف الأطلسي أكيد لم نهزم بعد، وأكيد لن نرتقي بهذا الأسلوب إلي أن يرث الله الأرض”.