صحيفة ليبية شاملة
افريقياالعربيةرياضة

رئيس جمعية الجالية المصرية بالمغرب إسلام حسنين : يننا وداد ازمنة يجب ان نراعيه في مصر والمغرب

في يوم 19 يناير، 2026 | بتوقيت 2:52 م

 

المغرب – هالة شيحة
لم تكن العلاقات بين مصر والمغرب وليدة اللحظة او رهينة تنافس على كرة القدم فبين الجانبين تاريخ طويل ومحبة ووئام ومصاهرة اثرت وتأثرت بثقافة البلدين الشقيقين ..وبالتالي فان الروابط بين البلدين لا تقوضها منافسة رياضية او اخطاء فردية وفي هذا الاطار يقول رئيس جمعية للجاالية المصرية في المغرب إسلام حسنين :
عشنا نحن أبناء الجالية المصرية المقيمة بالمغرب مع انطلاق بطولة أمم أفريقيا الحالية افضل الأوقات استقبلنا منتخب بلدنا وأبناء جلدتنا المشجعين المصريين الأوفياء الذين حجوا إلى المغرب من كل مكان وكانت اكادير المحطة الأولى والذكريات الأروع وكلنا أشاد بروعة التنظيم وجمالية المغرب ومنشآته ومدنه والأكثر من ذلك جمال واخلاق وروعة شعب المغرب خاصة أبناء سوس وأكادير وهذا لم يتغير
ما تغير وصدم البعض ولكن لم يصدمنى شخصيا أن المنطق التنافسي الكروي بدأ يطبق والحسابات لها أصحابها وليس بها عواطف فتم استغلال الهفوات والأخطاء الإعلامية وتم تضخيمها
وكعادة السوشيال ميديا لا ترحم
الماسكين بزمام الأمور الرياضية في المغرب أداروا كل الملفات إدارة ذكية ومعهم حلم منتظر من خمسين سنة واخذوا بكل الأسباب الفنية والمالية واللوجستية والمعنوية لتحقيقه
ونحن بالعكس الماسكون بزمام الأمور الرياضية وقفوا يتفرجوا. لم يكن لهم لا سياسة إعلامية ولا اهتمام بحشد الجماهير او تنظيمها ولا حتى يسمعون لنصح واستشارات ممثلوا الجالية بالمغرب رغم تواصلنا المستمر معهم
وكرويا كانت مشاركتنا مشرفة رغم عدم التوفيق في الخطة. ا والنتيجة في المباريتين الأخيرتين
اخطا كابتن حسام حسن في تصريحاته نعم
محمد صلاح صرح تصريحات إيجابية وحقيقية نعم
اتحاد الكرة شكر المغرب نعم
تم فقط التركيز على خطا تصريحات كابتن حسام وراينا ما رأيناه
وهنا اسمحوا لى
أخلاق المصريين التي تعلمناها وتربينا عليها كعرب وأفارقة ومسلمون هي
الخطأ لا يرد عليه بخطا ولا يمكن تبرير ذلك
المنافسة كروية ولا يجب أن تتعدي الملعب ولا نقبل التعدي على نشيد بلدنا او المس بمصر والمصريين خارج اطار الرياضة
سنبقى اخوة متحابون والدليل البين تكلموا مع أصدقاءكم هنا في المغرب وستعرفون الحقيقة
كلنا مع المغرب بالطبع في الحصول على الكاس وسنشجعهم ونفرح بالتتويج فرحتهم تماما

مصر الكبيرة لا تحتاج من يذكر احد بعظمتها
وانقل لكم عن احد الأصدقاء قوله

(عندما انتصر صلاح الدين ( حاكم مصر والشام ) فى حطين هلل المغاربة وعندما انتصر يوسف بن تشفين (المغربى) فى معركة الزلاقة هلل المصريون وعندما انتصر المصريون فى اكتوبر 73 هلل المغاربة ..فلا تجمعنا يد الله وتجمعنا القبلة ويجمعنا التاريخ والمصير وتفرقنا فسافس الامور !!! نحن امة واحدة كنا وسنظل ..)

واختم الحر من راعى وداد لحظة
وانتمى ل من أفاده ولو بلفظة
وبيننا وداد ازمنة يجب ان نراعيه في مصر والمغرب.