ليبيا: الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي يطالب بفتح تحقيق محلي ودولي
من أجل كشف ملابسات الجريمة النكراء
في يوم 3 فبراير، 2026 | بتوقيت 11:49 م
عزالعرب الجهمي
طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفها بالجريمة النكراء في اغتيال سيف القذافي وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.
نص البيان :
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
صدق الله العظيم
يا أبناء شعبنا الليبي العظيم، ويا أحرار الوطن وحماة وحدته وسيادته،
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ولكن برؤوسٍ مرفوعةٍ تناطح السحاب عزّةً وفخرًا، ينعي الفريق السياسي للمترشح الرئاسي، الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، إلى الشعب الليبي الأبي، وإلى الأمة قاطبة، وإلى كل أنصاره ومحبيه، نبأ استشهاده ظهر اليوم الثلاثاء، الثالث من فبراير 2026، إثر عملية اغتيال غادرة وجبانة نفذتها أيادٍ آثمة في منزله بمدينة الزنتان.
لقد ترجل الفارس عن صهوة جواده بعد أن سطّر ملحمة من الصمود والكبرياء؛ ففي ظهيرة هذا اليوم، وبينما كان المجاهد يحمل هموم وطنٍ جريح في قلبه، اقتحم أربعة ملثمين غادرين مقر إقامته، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم الشهيد في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية، مقبلًا غير مدبر، حتى اختاره الله إلى جواره شهيدًا وشاهدًا على مأساة وطن.
إننا اليوم ننعي المشروع الوطني الإصلاحي الحقيقي الذي آمن به سيف الإسلام وعاش لأجله؛ فلقد كان – رحمه الله – رجلًا صدق ما عاهد الله والشعب عليه، مكافحًا ومجاهدًا في سبيل رفعة ليبيا، لم يهن ولم يستكن، ولم يبع سيادة بلاده. كان يحلم بليبيا الواحدة، ليبيا البناء والتعمير، ليبيا التي تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء.
إن الفريق السياسي يضع القضاء الليبي، ويضع المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ويطالب بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.
إن اغتيال شخصية وطنية بوزن الدكتور سيف الإسلام هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا، ولن تمر هذه الجريمة دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.
فيا جماهيرنا الوفية، وأنصار الشهيد في كل شبر من أرض الوطن، إننا وإذ نُشاطركم لوعة الفقد، ندعوكم إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر. فلقد كان الراحل البطل سيف الإسلام معمر القذافي يؤمن بأن «ليبيا فوق الجميع»، وأن استقرار الوطن هو الغاية التي بذل روحه لأجلها. إن الرد الحقيقي على القتلة هو التمسك بمشروعه الوطني، والثبات على مبادئه. لقد كان سيف الإسلام يجاهد في سبيل ليبيا، والرجال يرحلون ولكن ليبيا باقية شامخة لا تنكسر.
وإن دماء الشهيد سيف الإسلام ستظل لعنةً تلاحق الخونة، ونبراسًا يضيء درب الخلاص لكل المؤمنين بليبيا القوية والمستقلة.
فالعزاء واحد… للشعب الليبي، ولأسرته الكريمة، أسرة الشهداء الأبطال، جيلًا بعد جيل، من أجل حرية ليبيا ورفعتها وسيادة شعبها.
عاشت ليبيا حرة أبية، والمجد والخلود لشهيد الوطن.
الفريق السياسي
للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي




