صحيفة ليبية شاملة
المحلية

في اعقاب طعنة الغدر باغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي ..”أنصار النظام الجماهيري “يصدر بيان “ميثاق الدم واستعادة السيادة” مؤكدا مواصلة النضال الليبي لاستعادة هيبة الدولة

في يوم 4 فبراير، 2026 | بتوقيت 11:48 م

 

ليبيا اليوم 

أصدر أنصار النظام الجماهيري ميثاق الدم واستعادة الوطن ردا على طعنة الغدر التي اغتالت الدكتور سيف الإسلام القذافي مؤكدين مواصلة النضال والكفاح الليبي لاستعادة هيبة الدولة الليبية .

وجاء في نص البيان :   

من لظى الوجع الوطني، ومن قلب الرماد الذي توهم الواهمون أنه همد وانطفأ، وفي لحظة تجل تاريخية لا تقبل المهادنة ولا تقر بالانكسار، يرتفع اليوم صوت أنصار النظام الجماهيري؛ لا تصدى لذكرى عابرة، بل كإرادة فولاذية تقتحم مجاهل الحاضر لتنتزع حق المستقبل، معلنين بمداد اليقين أننا وبكل تكويناتنا السياسية والاجتماعية والثقافية، لسنا مجرد تيار سياسي يطمح لمكان، بل نحن الكتلة الوطنية الصلبة ومشروع الإنقاذ التاريخي الذي يرفض أن يرى جراح الوطن تُعرض في مزادات التبعية والارتهان.

إننا نؤكد أن نضالنا هذا هو الحلقة المقدسة في جنزير الكفاح الوطني الليبي الممتد، تعمد بالدم والعرق والدموع، وقدمت فيه جماهيرنا قوافل من الشهداء الأبرار منذ عام 2011، يتقدمهم في سجل الخلود القائد الشهيد معمر القذافي ورفاقه الأوفياء الصادقون، وصولاً إلى استشهاد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ذلك الرمز الذي اغتالته يد الغدر وهي تظن جهلاً أنها تواري وتهيل التراب على حلم وطن، وما درت تلك الأيدي الواجفة المرتعشة أن المشاريع العظمى لا تتسربل بالأكفان، وإنما بالمجد والفخار، وأن الرؤى الاستراتيجية التي نذر الشهيد سيف الإسلام حياته لها كانت بذوراً سكنت ونمت وترعرعت في وجدان الملايين لتنبت اليوم جيلاً لا يرى في ليبيا إلا وطناً عصياً على الانكسار وسيداً فوق كل الأسياد.

إننا نوجه رسالة صلبة وحادة لمن توهموا بأن اغتيال رمز القيادة سيفث من عضدنا ويوهن قوانا أو يفكك عرانا.

إننا نعلنها بوحدة حال ومصير أن أنصار النظام الجماهيري اليوم بكافة تنظيماتهم وقياداتهم هم كتلة واحدة صلبة لا تقبل القسمة ولا التجزئة، ومصممون أكثر من أي وقت مضى على المضي قدماً في معركتنا الوطنية السياسية لاستعادة هيبة الدولة وصون استقلالها ووحدتها.

فليعلم المتربصون في الداخل والخارج أن عقدنا لن ينفرط، وأن استهداف رموزنا لم ولن يزيدنا إلا تماسكاً والتفافاً حول مشروعنا الوطني، فإذا كان القائد فرداً في عظمته، فإنه في يقيننا “فكرة” متدفقة، والفكرة لا تموت برصاص الغدر والخيانة والعمالة.

وها نحن اليوم حواريو هذا الوطن الذين تشربوا قيم الأنفة، والأنصار الذين لم يزدهم الفقد إلا إصراراً على الوفاء بالعهد لنبرهن أننا تيار يحمل رؤية سياسية عاقلة وراسخة، قادرة على إعادة تنظيم صفوفها وتنضيد إرادتها في هيكل وطني يتجاوز الأزمات ويحتوي الكوارث، فنحن لسنا تيار سلطة تتحكم فيه شهوة الكراسي، بل نحن حراس هوية وشركاء مصير، نمتلك من الشجاعة الأدبية ما يؤهلنا لتضميد جراحات الوطن بصبر المؤمنين وحكمة العارفين، دون أن تفرط أيدينا في “أمانة الدم” التي تركها لنا قادتنا وشهداؤنا الذين لم يبيعوا ولم يساوموا.

وبناءً على هذه المسؤولية التاريخية، نؤكد التزامنا الراسخ بالوقوف على ثغور الوطن متمسكين بليبيا التي حلم بها شهداؤنا الأبرار ؛ ليبيا الأفضل القوية، والآمنة، والمزدهرة.

نحن اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أشد تماسكاً وأعمق تنظيماً ، نمضي في دروب النضال بخطى واثقة لا تهتز مستندين إلى إرثنا النضالي الطويل لنخرج ببلادنا من مختنق الأزمة إلى رحاب السيادة المطلقة، فالتاريخ لا يرحم الجبناء والمترددين، ونحن الذين استوعبنا دروس التاريخ وحركته جيداً، نعلم أن الفجر لا ينبثق إلا من أشد ساعات الليل ظلمة وحلكة، وأن المشروع الوطني التحرري الذي سقيناه بدماء الأطهار، باق ما بقي فينا نبض، صامداً كجبالنا، وهادراً كبحرنا، حتى يعود الحق لأصحابه، وتسترد ليبيا هيبتها ومكانتها فوق الأرض وتحت الشمس، وليعلم الذين غدروا وباعوا أن دماءنا ليست ماءً، وأن أحلامنا ليست سراباً، وأن أهدافنا ليست أوهاما، وأننا عائدون بالحق وللحق ، فلا نامت أعين الجبناء.

المجد والخلود للشهداء.. والسيادة المطلقة للوطن.. والعهد لمن صدق. وما بدلوا تبديلا.

فكرة لا تموت.. وطن لا ينكسر .. وعهد لا يخون

إعتماد

انصار النظام الجماهيري بكل تنظيماته