صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربيةالمحلية

أحمد قذاف الدم يعزي الليبيين ويؤكد أن مقتل الدكتور سيف الإسلام القذافي لا يعني مقتل إرادة الليبيين في الوصول ببلادهم إلى بر الأمان

في يوم 6 فبراير، 2026 | بتوقيت 7:21 م

ليبيا اليوم

أكد أحمد قذاف الدم المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبي ان مقتل الدكتور سيف الإسلام القذافي لا يعني مقتل إرادة الليبيين ،، في الوصول ببلادهم إلى بر الأمان حراً ،، عزيزاً ،، بكل أبنائه ، داعيا آباء ليبيا إلى تكاتف الجهود لحماية الوطن والحفاظ عليه موحداً وتطهير ترابه ،، وسمائه ،، وبحره ،، من الأعداء ،، ليعود خالياً من الأحقاد .

وخاطب احمد قذاف الدم ابناء ليبيا الأحرار في وداع الدكتور سيف الإسلام القذافي ببيان جاء فيه :

 

يا أبناء ليبيا الأحرار ،، يامن تناديتم في هذا اليوم في هذه القلعة الصامدة ،، “بني الوليد” أخوة “الجد والجد” ،، لتودعوا أبنكم “سيف الإسلام” ،، الذي سار على خطى أجداده ،، ووالده ،، وأخوته ،، وأجدادكم المجاهدين في سبيل هذا الوطن ،، وهذا التراب المقدس ليكون عزيزاً مهاباً .

يا أبناء ليبيا الأحرار ،، يا من أتيتم من الصحاري ،، والوديان ،، والواحات ،، والقرى من زوارة ،، حتى البطنان ،، ومن الكفرة ،، حتى آيسين ،، أتقدم إليكم بخالص العزاء في فقيد الوطن ،، وندعوا الله أن يتفقده برحمته و أن يسكنه الجنة ،، و التحية لكم على هذه الهبّة التي عبرتم فيها عن موقف ليس بجديد ،، أو غريب ،، على هذا الشعب العظيم ،، ووجهتم من خلالها رسالة إلى كل ذي بصيرة أن مقتل “سيف الإسلام” ،، لا يعني مقتل إرادة الليبيين ،، في الوصول ببلادهم إلى بر الأمان حراً ،، عزيزاً ،، بكل أبنائه .

وقال : سيبقى سجل “سيف الإسلام” ،، ودوره في العمل من أجل الحوار ،، والمصالحة ،، أقوى من صوت الرصاص ،، بل ومن صواريخ حلف أطلسي التي هاجمته في وديان “بني وليد” عام 2011 ،، يومها فقدنا رجال شجعان كانوا معه من شباب “ورفلة” ،، وسقط جريحاً وبعض رفاقه ،، وأنطلقوا في الصحراء ،، نحو الجنوب ،، إلى أن ألتقى بأبناء قبيلة “الزنتان” المجاهدة ،، التي عالجته ،،وحمته ،، وبايعته ،، وواجهت ضغوطات كبيرة لسنوات ،، ومساومات لا تنتهي ،، إلى أن طالته يد الغدر ،، وتلك إرادة الله ،، وتلك أقدارنا نواجهها اليوم بشجاعة ،، وصبر ،، وكبرياء .

 

يا أبناء ليبيا الأحرار ،، أن الوطن يناديكم اليوم وأنتم تودعون أبنكم ،، أبن الشهيد “القذافي” ،، بأن نكتب من خلال هذا الحشد الجماهيري ،، ميثاق شرف بأن نحمي هذا الوطن ،، ونحافظ عليه موحداً ونطهر ترابه ،، وسماءه ،، وبحره ،، من الأعداء ،، ليعود خالياً من الأحقاد وترتفع فوقه رايات الحرية ،، والعدل ،، والسلام .

“حمى الله ليبيا”