رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي النتائج الرسمية للتحقيقات قبل نهاية الأسبوع الحالي
في يوم 8 فبراير، 2026 | بتوقيت 3:08 م
عزالعرب الجهمي
قال عبدالله عثمان، رئيس الفريق السياسي للدكتور سيف الاسلام القذافي في تصريحات صحافية إنه من المتوقع صدور النتائج الرسمية للتحقيقات بشأن اغتياله قبل نهاية الأسبوع الحالي.
وأضاف التحقيقات تسير بوتيرة متسارعة، نظرًا إلى أنها أصبحت قضية رأي عام، وهناك فريق ممتاز من خبراء النيابة العامة وصل إلى مسرح الجريمة، وبدأ جمع قرائن قوية، تشمل تفريغ كاميرات الشوارع التي رصدت تحركات مشبوهة.
و إذا وجدنا أي موانع تحول دون إحقاق الحق، أو إذا تبيّن أن القضاء المحلي غير قادر على ملاحقة الجناة، فسنتجه فورًا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
مؤكدا على أن دماء سيف الإسلام القذافي لن تكون وقودًا لتسويات سياسية هشة، بل ستكون اختبارًا حقيقيًا لسيادة القانون في #ليبيا.
وأشار إلى أن الجريمة نُفذت في إطار حالة من الخوف من الانتخابات ووجود طرف يمتلك حظوظًا رئاسية كبرى.
وكان المال هو المحرك الأساسي لأغلب الصراعات الحالية في ليبيا، ولن نتهم أي طرف محلي بشكل رسمي إلا بعد جلاء نتائج التحقيقات النهائية.
وكشف عثمان أن الجناة أمطروا سيف الإسلام بـ7 رصاصات؛ اخترقت بعضها جسده، واستقر بعضها الآخر في الحائط المحيط به، والرصاصة السابعة والأخيرة كانت بمثابة “رصاصة الإعدام”، حيث وُجهت بدقة إلى منتصف الجمجمة من الأعلى وخرجت من الظهر، وهو ما يثبت إصرار المنفذين على التأكد من وفاته فورًا.
وكان سيف الإسلام كان يعتمد استراتيجية “السرية في التنقل”، بدلاً من الحراسة المكثفة التي قد تلفت الانتباه.
و في لحظة تنفيذ الجريمة، كان ابن العجمي العتيري، الذي يتولى تأمينه، قد غادر مقر الإقامة لإحضار حليب.
وإنه خلال مكالمة هاتفية مع أحد أعضاء الفريق السياسي، أخبره سيف الإسلام أنه سمع حركة غير اعتيادية وطلب الانتظار، وسمع الطرف الآخر على الخط الهاتفي صوت إطلاق النار، ليتصل مباشرة بنجل العتيري الذي عاد، لكن الجناة كانوا قد نفّذوا عمليتهم وفروا قبل عودته، مستغلين تلك النافذة الزمنية الضيقة.



