
أحمد رضوان
التقى اليوم الجمعة المبعوث الأميركي للعراق توم باراك، رئيس الوزراء السابق ومرشح “الإطار التنسيقي” لرئاسة الحكومة، نوري المالكي في بغداد.
ورشح الإطار التنسيقي المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، إلا أن الولايات المتحدة حذرت من أنها قد تعيد النظر في دعمها للعراق إذا تم اختيار المالكي مرة أخرى.
وجاء هذا التحذير في سياق خلافات بين واشنطن وبغداد حول ملفات الأمن والتوازن الإقليمي ودور القوى الأجنبية في العراق بحسب “رويترز”.
ويبحث الإطار التنسيقي منذ أسابيع سحب اسم المالكي من الترشح، مع اتساع الجبهة الرافضة له داخل الإطار، إلا أنه لم يتوصل بعد إلى قرار حاسم.
ويأتي هذا التطور في وقتٍ يتمسك المالكي، بصفته رئيس ائتلاف “دولة القانون”، بأحقيته السياسية في الترشح استناداً إلى ثقله البرلماني ودوره داخل الإطار، ما يعكس انقساماً واضحاً بين خيار المضي بمرشح الكتلة الأكبر ، وخيار الذهاب إلى مرشح تسوية يحظى بقبول أوسع.



