
هالة شيحة
تلقى رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم، عددا من برقيات العزاء، من ملوك ورؤساء وسفراء الدول، في شهداء قوات البيشمركة الكوردية.
وتلقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم، برقية تعزية ومواساة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، إثر استشهاد كوكبة من قوات البيشمركة وإصابة عدد آخر جراء الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني.
وأعرب العاهل الأردني في برقيته، باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لرئيس الحكومة ولشعب إقليم كوردستان بهذا المصاب الأليم، كما ابتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر وحسن العزاء، سائلاً الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
كما تلقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من السفير توم براك، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وأعرب السفير براك عن خالص تعازيه ومواساته لرئيس الحكومة، إثر استشهاد كوكبة من منتسبي البيشمركة، جراء الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الذي استهدف مقرات البيشمركة في منطقة سوران.
وعبّر رئيس الحكومة عن شكره وامتنانه للسفير براك على اتصاله الهاتفي وما أبداه من مشاعر تضامنية.
وفي محور آخر من المباحثات، جرى استعراض آخر المستجدات والتطورات في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة بصورة عامة.
كما تلقى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث نقل وزير الخارجية التركي خالص تعازيه ومواساته، معرباً عن تضامن بلاده مع رئيس الحكومة، في استشهاد ستة من أبطال البيشمركة جراء الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الذي استهدف قوات البيشمركة، كما تمنى الوزير التركي الشفاء العاجل للمصابين.
من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن شكره لوزير الخارجية التركي على مشاعره التضامنية.
وأعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مقرّين عسكريّين في إقليم كردستان العراق الشقيق، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من قوات البشمركة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لمبادئ القانون الدولي، مجددة تضامن دولة الإمارات الكامل مع جمهورية العراق الشقيق وحكومة كردستان العراق، ودعمها لكل ما من شأنه صون أمنها وسلامة مواطنيها والحفاظ على استقرارها.
وأعربت وزارة الخارجية عن صادق تعازيها ومواساتها إلى أهالي وذوي الشهداء، وإلى الحكومة العراقية وشعبها الشقيق، وإلى حكومة كردستان في هذا الهجوم الآثم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.



