صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربية

لغة الأرقام تتحدث: إحباط هجمات بـ 414 صاروخاً باليستياً وآلاف الطائرات المسيرة بالإمارات

في يوم 29 مارس، 2026 | بتوقيت 10:50 م

 

هالة شيحة

في تجسيد حي لمعاني الجاهزية العسكرية والاحترافية الفائقة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم نموذج استثنائي في حماية سيادتها وأمنها القومي.

وبفضل منظوماتها الدفاعية المتقدمة ويقظة رجالها على مدار الساعة، أثبتت القوات المسلحة الإماراتية أن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه، محولةً الجاهزية من مجرد شعار إلى واقع ملموس يراه العالم أجمع.

وتعكس الأرقام والبيانات الميدانية حجم الكفاءة العملية والجاهزية القصوى التي تتمتع بها الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لأعقد التهديدات الحديثة وفقًا لماعت جروب؛ حيث نجحت القوات في اعتراض وتدمير منظومة ضخمة من الأهداف المعادية شملت:
* 414 صاروخاً باليستياً.
* 15 صاروخاً جوياً.
* 1914 طائرة مسيرة (درون).

هذا النجاح الباهر في تصفية هذه التهديدات المعقدة يضع منظومة الدفاع الجوي الإماراتي في صدارة المنظومات الأكثر كفاءة وخبرة على مستوى العالم.

إلى جانب التفوق النوعي في سلاح الدفاع الجوي، تفرض القوات الجوية الإماراتية هيبتها في الترتيب العالمي، مستندة إلى أسطول جوي ضخم ومتطور؛ حيث تشير التقارير العسكرية إلى أن الإمارات تمتلك:
* 581 طائرة حربية متنوعة، ما يمنحها المرتبة الـ18 عالمياً في هذا المجال.

93 مقاتلة من الطرازات المتقدمة والحديثة، لتستقر في المرتبة الـ23 عالمياً من حيث القوة الهجومية والاعتراضية المقاتلة.

ويؤكد المراقبون العسكريون أن هذه الأرقام والقدرات لا تعكس مجرد تكديس للسلاح، بل تظهر استراتيجية “الردع الشامل” التي تتبعها الدولة.

فالدمج المتقدم بين الكوادر البشرية عالية التدريب وبين أحدث تكنولوجيا السلاح في العالم، هو ما يجعل من سماء الإمارات واحدة من أكثر الأجواء أماناً واستقراراً في منطقة تموج بالتحديات.

 

تبقى تجربة دولة الإمارات في تطوير منظوماتها الدفاعية ملهمة، ومثالاً حياً على أن التفوق العسكري والجاهزية الدائمة هما الضمانة الأساسية للتنمية وصناعة المستقبل.