
هالة شيحة
أصدر المجلس الأعلى للطرق الصوفية بياناً رسمياً عقب اجتماع له ، أعرب فيه عن تقديره البالغ للدور الذي تقوم به الدولة المصرية، تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في رعاية وصون التراث الإسلامي، لا سيما مساجد “آل البيت” الكرام.
احتفاء بجهود التطوير والتجديد
أكد المجلس الأعلي للصوفية برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي في بيانه أن الدولة المصرية تبذل جهوداً استثنائية في تطوير وتوسيع مساجد آل البيت والأولياء والصالحين، مشيراً إلى أن هذه العناية تأتي بما يليق بمكانة مصر التاريخية وحاضرها ومستقبلها، كما شدد البيان على أن احتضان مصر لمساجد آل البيت يعكس تقدير آل بيت رسول الله لمصر وتاريخهم العريق، بصفتها الملاذ الآمن الذي وجدوا فيه الحماية والمحبة.
دعوة للاصطفاف الوطني
وفي سياق القضايا الإقليمية والدولية، أشار المجلس الأعلى للطرق الصوفية إلى دقة المرحلة الحالية التي يمر بها العالم وما تشهده من صراعات دامية، مؤكداً على عدة نقاط جوهرية:
أهمية الوعي: ضرورة إدراك المواطنين لمجريات الأحداث وتحدياتها.
الالتفاف حول القيادة: وجوب التكاتف خلف القيادة السياسية ومواقفها التاريخية المشرفة الساعية لاحتواء الصراعات وحماية مقدرات الأمتين العربية والإسلامية.
الدعم المطلق: أكد البيان أن الملايين من أبناء الطرق الصوفية في شتى بقاع مصر يصطفون صفاً واحداً خلف الدولة المصرية، مشيدين بالحكمة والرشاد التي تدير بها القيادة السياسية شؤون البلاد.
اختتم المجلس بيانه بالدعاء لمصر قيادةً وشعباً، وبالتضرع إلى الله أن يحفظ أمنها ورخاءها، مؤكداً على المكانة الروحية الخاصة التي تحتلها السيدة فاطمة الزهراء وآل البيت في قلوب المصريين، والسر المودع في هذه الأرض الطيبة.



