
هالة شيحة
ادان الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، الهجوم الذي استهدف إقليم كوردستان ليلة أمس، واصفاً إياه بـ “الجريمة النكراء والظلم الكبير” الذي استهدف مواطنين أبرياء دون أي مبرر.
وقال بارزاني في بيان له : “تعرض إقليم كوردستان ليلة أمس مرة أخرى لهجوم غير مبرر، أسفر للأسف عن استشهاد مواطنين بريئين في قرية (زەرگەزەوی) التابعة لمحافظة أربيل نتيجة قصف بطائرات مسيرة إيرانية”، معتبراً أن هذا الاعتداء يمثل “أقصى درجات الإجرام”، وأن استهداف المدنيين يعكس “حقداً أعمى”.
وأعرب بارزاني عن عمق حزنه وتضامنه مع عوائل الضحايا قائلاً: “إن استشهاد هذين المواطنين الأبرياء ملأ قلوبنا بالألم والحزن، وأتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلتي وذوي الشهيدين، سائلاً المولى القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته”.
وشدد بارزاني في ختام بيانه على صمود شعب كوردستان في وجه الاعتداءات، مؤكداً أن “قتل المدنيين العزل في إقليم كوردستان لا يحمل أي مروءة أو فخر”، وأضاف: “إن إرادة شعب كوردستان أقوى من كافة الهجمات والاعتداءات والمسيرات، ولن تنكسر أبداً، فشعبنا يستند في قوته إلى الله تعالى وإلى عدالة قضيته”.
وأدان رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف بطائرة مسيرة ليلة أمس منزلاً لأحد المواطنين في قرية “زهرگهزهوي ” التابعة لمحافظة أربيل، فجر اليوم الثلاثاء، وأسفر عن استشهاد زوجين، مطالباً الحكومة الاتحادية القيام بمسؤولياتها لمنع وقوع مثل هذه الجرائم والاعتداءات الإرهابية .
وأعرب رئيس إقليم كوردستان في بيان له عن خالص تعازيه ومواساته العميقة لعائلة وذوي الشهيدين، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويلهم أهلهما الصبر والسلوان.
وشدّد نيجيرفان بارزاني على أن “هذه الهجمات غير مقبولة ومرفوضة تماماً، على الحكومة الاتحادية إلى القيام بمسؤولياتها وواجباتها لمنع وقوع مثل هذه الجرائم والاعتداءات الإرهابية، وضمان عدم تكرار استهداف المدنيين الأبرياء في إقليم كوردستان”.
فيما أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف بطائرة مسيرة منزل أحد منتسبي قوات البيشمركة في محافظة أربيل، والذي أسفر عن استشهاده هو وزوجته.
وقال مسرور بارزاني في بيان له اليوم الثلاثاء، “ندين هذا الجرم الشنيع بأشد العبارات، ونستنكر بشدة الأطراف التي تقف وراء هذه الفعلة. إن استهداف المدنيين ومنازل المواطنين يمثل جريمة حرب واضحة”، مشدداً على أن حكومة إقليم كوردستان “ستبذل كل الجهود لإيصال مظلومية شعب كوردستان الأبرياء إلى المجتمع الدولي والمحافل العالمية”.
وأضاف “نسعى من خلال تواصلنا مع العالم إلى وضع حد لهذه المظالم والانتهاكات التي تُرتكب بحق شعبنا، ووقف الهجمات والاعتداءات المتكررة التي تُنفذ بذرائع واهية وحجج لا أساس لها من الصحة.”
وختم رئيس الحكومة بيانه بالتعبير عن مواساته لعائلة الضحايا، مجدداً التأكيد على ضرورة حماية أمن واستقرار مواطني إقليم كوردستان من أي تهديدات خارجية.
كما أصدر وزير البيشمركة، شورش إسماعيل، اليوم الثلاثاء، بياناً أدان فيه الهجوم الإرهابي الذي استهدف ليلة أمس قرية (زركزوي) التابعة لمحافظة أربيل بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، والذي أسفر عن استشهاد مدنيين، مؤكّداً على أن حياة المواطنين وسيادة الإقليم خط أحمر، مطالباً الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف عملية وحازمة، وعدم الوقوف بصمت أمام هذه الجرائم المتكررة.
وفال وزير البيشمركة في بيانه، “ندين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر الذي نُفذ ليلة أمس عبر طائرة مسيرة مفخخة استهدفت قرية (زَرگزَوي) ضمن حدود محافظة أربيل. بكل أسف، أدى هذا الاعتداء الوحشي إلى استشهاد البيشمركة البطل (موسى أنور رسول) وعقيلته”.
وأضاف: “إن استهداف المدنيين العزل وتجاوز كافة الحدود القانونية والإنسانية، فضلاً عن انتهاك سيادة أراضي إقليم كوردستان والعراق، يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار وأمن المنطقة برمتها”.
وأردف بالقول: “نؤكد مجدّداً أن حياة مواطنينا وسيادة أراضينا هي (خط أحمر). ومن هنا، نطالب الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف عملية وحازمة، وعدم الوقوف بصمت أمام هذه الجرائم المتكررة”.
واختتم وزير البيشمركة بيانه بتقديم التعازي قائلاً: “باسم وزارة البيشمركة وقوات بيشمركة كوردستان، نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة الشهيدين، سائلين المولى أن يتغمدهما بواسع رحمته.. الخلود لشهدائنا الأبرار”.
وأعلنت مكافحة إرهاب كوردستان اليوم الثلاثاء استشهاد مواطنين زوجين جراء استهداف طائرة مسيرة في قرية زركزوي في أربيل بإقليم كوردستان. وقالت المؤسسة الأمنية في بيان: إنه في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء 7 أبريل وتحديداً في تمام الساعة 00:15، سقطت طائرة مسيرة مفخخة انطلقت من إيران على منزل أحد المواطنين في قرية “زەرگەزەوی” (زركزوي) التابعة لناحية “دارەشەکران” ضمن حدود محافظة أربيل.
وأضافت: “للأسف، أدى الهجوم إلى استشهاد زوجين هما (موسى أنور رسول ومژدة أسعد حسن).”. وشددت على أن “هذه الهجمات تُعد انتهاكاً للقوانين الدولية وجريمة حرب، ونحن ندينها بأشد العبارات”.
وبحسب المعلومات فأن الزوجين تركا خلفهما طفلين. والشهيد موسى أنور، كان قد استشهد له شقيق يدعى (عبد الله أنور) سابقاً في الحرب ضد تنظيم داعـش الإرهابي بجبل قره جوغ.



