صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربيةالمحلية

الحركة الوطنية الشعبية الليبية تنعى استشهاد الدكتور سيف الإسلام القذافي

في يوم 4 فبراير، 2026 | بتوقيت 3:07 ص

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
صدق الله العظيم.

نعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية إلى الشعب الليبي كافة، وإلى جماهير ثورة الفاتح، استشهاد الدكتور المجاهد سيف الإسلام معمر القذافي، الذي طالته يد الغدر في عملية اغتيال جبانة نُفِّذت بمقر إقامته في جريمة نكراء مكتملة الأركان، تُضاف إلى مسلسل الاغتيالات السياسية والجرائم المنظمة التي استهدفت ولا تزال تستهدف رموز ليبيا الوطنية وأبناءها الأحرار ترسيخاً للفوضى واطالة للحالة العبثية والتي تعيشها البلاد منذ مايزيد عن خمسة عشر عاماً.

واعتبرت الحركة في بيان لها إن هذه الجريمة البشعة لا تمثل استهدافًا لشخصٍ بعينه فحسب، بل تُعد ضربة مباشرة ومتعمدة لمشروع المصالحة الوطنية، ومحاولة واعية لإجهاض أي مسار وطني جامع، وكسر ما تبقّى من جسور كان يمكن أن تعيد لليبيا وحدتها وسيادتها واستقرارها. لقد كان الشهيد سيف الإسلام رمزًا لخيار الحوار والمصالحة في زمن الفوضى والسلاح، الأمر الذي يجعل من اغتياله قرارًا سياسيًا مقصودًا، يندرج ضمن نهج الإقصاء والتصفية الذي دمّر الدولة الليبية.
وإذ تتقدّم الحركة بأحرّ التعازي إلى أسرة الشهيد القائد معمر القذافي، وإلى جماهير الشعب الليبي، فإنها تؤكد أن الشهيد قد التحق بقافلة مباركة من شهداء الوطن الذين طالتهم يد الاغتيال والتصفية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد معمر القذافي، ورفاقه البررة: أبو بكر يونس، وعزالدين الهنشيري، وعبد القادر البغدادي، إلى جانب شيخ الشهداء عمر المختار، رمز الجهاد والكرامة الوطنية.
واعتبرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية  هذه الجريمة حلقة جديدة في السجل الأسود للاغتيالات السياسية التي تهدف إلى إبقاء ليبيا رهينة للفوضى والعبث، وتؤكد أن الردّ على هذه الجريمة لن يكون بالصمت أو التراجع، بل بتكثيف النضال الوطني، وتصعيد الحراك السياسي والشعبي، وتوحيد صفوف القوى الوطنية المخلصة لثورة الفاتح، من أجل وضع حدٍّ لمسلسل الاغتيالات، واستعادة الدولة الليبية وسيادتها، وقرارها الوطني الحر.

رحم الله الشهيد، وتقبّله في عليّين مع النبيين والصديقين والشهداء،

وإنا لله وإنا إليه راجعون.