صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربيةمنوعات

الألعاب الإلكترونية تحت المجهر: قرارات حظر لحماية الأطفال في العالم العربي

في يوم 10 فبراير، 2026 | بتوقيت 9:27 م

 

هالة شيحة

لم يعد حظر الألعاب الإلكترونية في عدد من الدول العربية مرتبطًا بلعبة بعينها، بل أصبح جزءًا من توجه أوسع يهدف إلى الحد من المخاطر السلوكية والرقمية، خاصة تلك التي تهدد الأطفال والمراهقين، في ظل الانتشار الواسع للألعاب ذات المحتوى العنيف أو غير الملائم.

وشهدت السنوات الأخيرة قرارات رسمية بفرض حظر أو قيود مشددة على عدد من الألعاب الشهيرة، من بينها Roblox وPUBG وGrand Theft Auto وFortnite، إلى جانب ألعاب أخرى وُصفت بأنها تتضمن مشاهد عنف مفرط أو محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة.

وأرجعت الجهات المعنية في عدد من الدول العربية هذه القرارات إلى مخاوف تتعلق بتأثير بعض الألعاب على السلوك العام بحسب ماعت جروب، واحتمالات الإدمان الرقمي فضلًا عن مخاطر تتعلق بالتواصل غير الآمن داخل المنصات الإلكترونية، وما قد يترتب عليه من تهديدات نفسية واجتماعية للأطفال.

وفي المقابل، لا يزال الجدل قائمًا بين مؤيدين للحظر الكامل باعتباره وسيلة حماية مباشرة، وبين دعاة التوعية والرقابة الأسرية، الذين يرون أن الحل لا يكمن في المنع وحده، بل في تعزيز الوعي الرقمي، ووضع تصنيفات عمرية صارمة، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية.

ويعكس هذا الجدل تحديًا متزايدًا أمام صانعي القرار في المنطقة، في محاولة لتحقيق التوازن بين حماية النشء، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، دون المساس بحرية الاستخدام أو التطور التكنولوجي.