
هالة شيحة
طمأن رئيس الحكومة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة الشعب الليبي بشأن حالته الصحية داعيا الجميع لاغتنام فرصة رمضان وأيامه ولياليه فيما ينفعهم وملء أوقاتهم بالطاعات .
وقال الدبيبة في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك : الحمد لله على نعمة الصحة… فهي منحة لا تُشترى، ولا يمنحها إلا الله.
بلغني كما بلغ غيري حديثٌ عن وعكةٍ قيل إنها ألمّت بي. وفي مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان كم أن خبر المرض أو الموت ليس مادةً للتداول، بل تذكرة صادقة بقيمة الحياة، وقِصرها، وهشاشتها أمام إرادة الله.

أطمئنكم أنني بخير، بفضل الله. وأؤكد أن ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا كان ناجحًا ومطمئنًا، وأن تجربة مستشفى القلب في مصراتة جسّدت عمليًا نجاعة مسار توطين العلاج في الداخل، بكفاءات وطنية وقدرات طبية نفخر بها.
أما ما أُثير حول سفري، فكل ما في الأمر أنني أجريت بعض الكشوفات الطبية الإضافية للاطمئنان خلال وجودي خارج البلاد لالتزام خارجي مسبق، استجابةً لحرص الأحباب، وقد جاءت نتائجها مؤكدةً لنجاعة ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا، والحمد لله.
المرض قدر، والموت حق، وكلاهما بيد الله وحده، لا يُستدعى بشائعة، ولا يُؤجَّل بخبر. فلنترفق بالكلمة، ولنحفظ للناس صحتهم وكرامتهم.
ونحن في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة ومراجعة النفس، أدعو الجميع إلى اغتنام أيامه ولياليه فيما ينفع، وأن نملأ أوقاتنا بالطاعة والعمل الصالح والكلمة الطيبة، فالكلمة أمانة، ورمضان فرصة لتزكية القلوب لا لإثقالها.
أقدّر كل من سأل واطمأن بدافع المحبة الصادقة، وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
والعمل مستمر… ما دام في العمر بقية، وفي القلب نبضٌ لهذا الوطن.



