صحيفة ليبية شاملة
التعليمالعربيةتكنولوجيا

استكمالاً لنجاح النسخة الأولى :الأكاديمية العربية تطلق فعاليات النسخة الثانية من Showcase 2026 في “اللسانيات الجنائية” بمشاركة دولية واسعة

في يوم 23 مارس، 2026 | بتوقيت 6:38 م

 

هالة شيحة

تنظم وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (فرع القرية الذكية)، فعاليات النسخة الثانية من حدث “Showcase 2026” في مجال اللسانيات الجنائية، وذلك يومي 28 و29 أبريل المقبل عبر تقنية الاتصال المرئي (افتراضياً).

تأتي النسخة الجديدة تحت عنوان: “اللسانيات الجنائية على نطاق واسع: إعادة تشكيل الأدلة والخبرة والأخلاقيات في مجتمعات تتوسطها تقنيات الذكاء الاصطناعي”، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين، في إطار جهود الأكاديمية لدعم البحث العلمي وتعزيز الحضور الدولي للمؤسسات الأكاديمية .

ويعد تنظيم هذا الحدث استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى في يوليو 2025، والتي مثلت محطة علمية بارزة جمعت علماء مصريين من مؤسسات أكاديمية مرموقة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ مما أسهم في إبراز ريادة البحث العلمي المصري في هذا التخصص الدقيق. كما شهدت النسخة السابقة إطلاق عدد خاص بعنوان: “اللسانيات الجنائية في العصر الرقمي: إلى أين نتجه؟”، تضمن أبحاثاً محكمة تناولت التحولات المنهجية والأخلاقية في البيئات الرقمية.

وتتوسع نسخة العام الحالي في نطاقها ومحتواها، حيث تستضيف خبراء من جامعات دولية ومتخصصين إقليميين في المجالات الأكاديمية والقانونية والاستشارية. ومن المقرر أن تستعرض الفعاليات عدداً من الموضوعات الحيوية، أبرزها: خطاب الكراهية عبر الإنترنت، التحريض على الانتحار في البيئات الرقمية، أساليب الخداع في الرسائل الاحتيالية، وقضايا مقارنة أصوات اللاجئين عبر الحدود، إضافة إلى دور الترجمة الشفوية كدليل أمام المحاكم الجنائية الدولية.

ويناقش البرنامج العلمي مقاربات متعددة التخصصات تربط بين تحليل الخطاب الرقمي، والممارسات المؤسسية، والسرديات الإعلامية، والتقارير الشرطية؛ بما يعكس الدور المتنامي للغة كأداة فاعلة في تشكيل الواقع القانوني والاجتماعي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب إعادة النظر في مفاهيم الأدلة والسلطة التفسيرية والتحديات الأخلاقية المرتبطة بها.

ويتسق الحدث مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز العدالة، وتقليل أوجه عدم المساواة، ودعم الابتكار عبر الشراكات الدولية. ومن المنتظر أن تشهد الفعاليات حضوراً واسعاً من القيادات الأكاديمية من داخل وخارج الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والمهتمين بالشأن العلمي والقانوني، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي.