لجنة التواصل السياسي لقمة الشراكة الإفريقية التركية تعقد اجتماعا
لبحث استعدادات ليبيا لاستضافة القمة
في يوم 1 أبريل، 2026 | بتوقيت 9:55 م
عزالعرب الجهمي
استعدادا لإستضافة دولة ليبيا لقمة الشراكة الإفريقية – التركية الرابعةسنة 2026م، عقدت لجنة التواصل السياسي المعنية باستضافة القمة اجتماعاً موسعاً اليوم الأربعاء الموافق 2026.04.01، بمقر ديوان وزارة الخارجية والتعاون الدولي، برئاسة السيد الحسن محمد رابحة، رئيس اللجنة.
وحضر الاجتماع السادة أعضاء اللجنة، إلى جانب السيد عبدالرحيم حفالش، ممثلا عن المندوبية الليبية لدى الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، والسيد بدر شنيبة، مدير إدارة الإعلام الخارجي وعضو اللجنة الإعلامية للقمة، والسيد طارق سويدان، رئيس قسم التشريفات عن إدارة المراسم العامة.
شهد الاجتماع تقديم إحاطة شاملة حول النتائج الإيجابية التي نتجت عن زيارة وفد مفوضية الاتحاد الإفريقي مؤخرا إلى دولة ليبيا، حيث جرى تقييم مخرجات الزيارة والبناء عليها لضمان سير الترتيبات وفق أعلى المعايير الدبلوماسية والتنظيمية.
وتركز الاجتماع على تحديد الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، حيث أكد المجتمعون على أهمية توحيد الجهود وتكثيف آليات التنسيق المشترك على أعلى المستويات السياسية مع كل من الجانبين التركي والإفريقي، كما جرى استعراض الخطوات العملية لتفعيل القنوات الدبلوماسية المباشرة لضمان توافق الرؤى وتذليل أية صعوبات قد تواجه مسار التحضير لهذا الحدث الهام.
وفي السياق ذاته، تطرق الاجتماع إلى تكامل الأدوار بين المسارين الدبلوماسي والإعلامي، حيث تم التأكيد على الدور المحوري للمندوبية الليبية في أديس أبابا في حشد الدعم وتعزيز التواصل المستمر مع مؤسسات الاتحاد الإفريقي، بالتوازي مع جهود اللجنة الإعلامية في صياغة خطاب إعلامي موحد يعكس جاهزية ليبيا وقدرتها على إنجاح هذا الاستحقاق.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إعداد إحاطة شاملة ترفع إلى اللجنة العليا بنتائج الزيارة فضلا عن عدد من الاقتراحات تضمن الانتقال إلى مرحلة متقدمة من العمل الميداني والدبلوماسي، عبر إطلاق قنوات تواصل مكثفة وعقد سلسلة من اللقاءات مع الجانبين التركي والاتحاد الإفريقي، إلى جانب التنسيق مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة، بهدف بلورة خارطة طريق نهائية تضمن تحقيق نتائج ملموسة، تعكس مكانة ليبيا كحلقة وصل محورية بين القارة الإفريقية والجمهورية التركية، وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والاستقرار.
.



