
هالة شيحة
أعلنت مؤسسة الملتقى المغربية ، في بيان رسمي وقّعه رئيسها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية عن تقديم خالص تهانيها وصادق تبريكاتها إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وذلك بمناسبة التعيين الملكي السامي له منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.
إشادة بالقرار الملكي السامي:
وجاء في نص التهنئة أن هذا التعيين، الذي تفضل به الملك محمد السادس ، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يعكس الثقة المولوية الغالية في ولي العهد، ويأتي تماشياً مع البلاغ الصادر عن الديوان الملكي يوم السبت 12 ذي القعدة 1447هـ، الموافق لـ 02 ماي 2026م.
تعبير عن الولاء والدعم
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بهذه الخطوة، داعية الله تعالى أن يكلل مسيرة ولي العهد بالتوفيق والسداد، وأن يعينه على تحمل مسؤولياته السامية بما يخدم المصالح العليا للوطن ويعزز مسيرته التنموية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
تجديد بيعة الإخلاص
كما انتهزت مؤسسة الملتقى هذه المناسبة الوطنية لرفع أسمى آيات الولاء والإخلاص للملك محمد السادس، مبتهلة إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، ويبارك في جهوده المخلصة من أجل رفعة وازدهار المملكة المغربية.
أهمية التعيين في سياق التحديث المؤسسي
وفي تصريح مقتضب تعقيباً على هذا التعيين من جانبه أكد الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، رئيس مؤسسة الملتقى، أن هذه الالتفاتة المولوية الكريمة بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في هذا المنصب الحيوي، تعكس الرؤية السديدة لجلالة الملك في إشراك الكفاءات الشابة والواعدة في تدبير المؤسسات الاستراتيجية للمملكة، وهي رسالة قوية حول استمرارية نهج التحديث والتطوير داخل المؤسسة العسكرية العريقة.”
تفاعل الأوساط المدنية
ومن جانبه، أشار مصدر مسؤول داخل المؤسسة إلى أن هذا التعيين لاقى ترحيباً واسعاً، معتبراً إياه:
”خطوة تعزز من تلاحم العرش والشعب، وتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه ولي العهد في دعم ركائز الدولة المغربية الحديثة. نحن في مؤسسة الملتقى نرى في هذا التكليف تكليفاً للمستقبل، وضمانة لمواصلة مسيرة النماء والاستقرار التي يقودها جلالة الملك محمد السادس.”
الارتباط بالقيم الوطنية
كما اضاف أن “مؤسسة الملتقى”، ومن منطلق دورها في تعزيز القيم الوطنية والتنموية، تعتبر هذا الحدث مناسبة لتجديد العهد على الوفاء للثوابت الوطنية، والانخراط الجاد في كافة المبادرات التي من شأنها إعلاء راية الوطن، مشيدين بالخصال الحميدة والروح القيادية التي يتمتع بها ولي العهد، والتي ستشكل إضافة نوعية لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.”



