ماريا زاخاروفا تذرف الدموع على ضحايا قصف ستاروبيلسك
في يوم 4 يونيو، 2026 | بتوقيت 11:46 م
أحمد رضوان
خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أظهرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تأثرًا بالغًا، إذ ذرفت الدموع أثناء عرضها صورًا لضحايا قُتلوا في قصف استهدف سكنًا طلابيًا في مدينة ستاروبيلسك.
وخلال حديثها أمام الصحفيين، عرضت زاخاروفا صورًا قالت إنها لأطفال قضوا جراء القصف، قبل أن يتغير صوتها بشكل واضح ويغلبه الانفعال، حيث قالت: «سأعرض عليكم صور هؤلاء الأطفال وأتحدث عنهم، أعتقد أن والديهم لن يتمكنوا من فعل ذلك في السنوات القادمة، لكننا يجب أن نقوم بهذا الواجب»، ثم أضافت وهي تمسح دموعها: «عذرًا، هل يمكنني الحصول على منديل؟ أحضروه من فضلكم».
هذا المشهد جاء في سياق مؤتمر صحفي دوري، حيث ربطت المتحدثة الروسية بين الحادثة ويوم الرابع من يونيو الذي يوافق ما تسميه الأمم المتحدة «اليوم الدولي للطفولة البريئة ضحايا النزاعات المسلحة»، داعية المنظمة الدولية إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه ما وصفته بالقصف الذي استهدف مدينة ستاروبيلسك.
وأضافت زاخاروفا أن الأمم المتحدة، وفق تعبيرها، ترد عادة على مثل هذه الحوادث بعبارة «نحتاج إلى مزيد من التحقق»، معتبرة أن هذا الرد لا يعكس حجم المأساة على الأرض، وقالت: «تعالوا تحققوا بأنفسكم، ادخلوا المستشفى، انظروا، وتحدثوا مع الناجين».
كما شددت المتحدثة الروسية على أن ما وصفته بـ«عدم الاكتراث والتضليل من قبل الدول الغربية» تجاه الحادثة لم يعد يثير الدهشة، في إشارة إلى تصاعد الاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف في سياق الحرب المستمرة.
وتعود تفاصيل الحادثة، وفق ما نقلته وكالة نوفوستي، إلى ليلة 22 مايو، حين استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية مرقدًا داخل كلية ستاروبيلسك المهنية التابعة لجامعة لوغانسك الحكومية التربوية، ما أسفر عن مقتل 21 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين.



