صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربية

مقترحا إنشاء شبكة عربية للمراكز البحثية البرلمانية…شعراوي يشارك في الاجتماع السابع والأربعين للجمعية العامة للأمناء العامين للبرلمانات العربية

في يوم 13 يونيو، 2026 | بتوقيت 3:03 م

 

هالة شيحة

شارك المستشار كامل محمد فريد شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي في اجتماع الجمعية العامة رقم (47) لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية والذي عقد عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي على هامش اجتماعات المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي.

وخلال فعاليات الاجتماع جاءت كلمة الأمين العام للبرلمان العربي حول الموضوع الرئيسي للنقاش الذي جاء تحت عنوان “تفعيل المراكز البحثية والمعلوماتية لترشيد القرار البرلماني وتطوير الأداء التشريعي”.

وفي كلمته، قال ” شعراوي” إن تفعيل دور المراكز البحثية والمعلوماتية لم يعد ترفًا مؤسسيًا، بل أصبح شرطًا لازمًا لبرلمان قادر على اتخاذ قرارات برلمانية رشيدة وسن قوانين مستجيبة لاحتياجات الواقع وتحديات المستقبل، مشيرًا إلى أن تفعيل المراكز البحثية ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق غاية أكبر، وهي “برلمان أكثر كفاءة، وتشريع أكثر جودة، وقرار أكثر رشادة.

وأضاف الأمين العام للبرلمان العربي في كلمته، أن التجارب البرلمانية المقارنة أثبتت أن النائب الذي يمتلك دعمًا بحثيًا محترفًا، لا يكتفي بإبداء الرأي، بل يصبح قادرًا على تفكيك المشكلات، وبناء البدائل، وصياغة الحلول، مشددًا على أهمية بناء منظومة بحثية متكاملة لدعم القرار البرلماني، بحيث لا يقتصر دور هذه المراكز على تقديم المعلومات، بل يمتد إلى تحليل البدائل، واقتراح السياسات، وقياس الأثر التشريعي قبل وبعد إصدار القوانين.

واقترح “شعراوي” إنشاء شبكة عربية للمراكز البحثية البرلمانية، تعمل تحت مظلة جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، وتربط بين الوحدات البحثية في الأمانات العامة للبرلمانات العربية، بما يتيح تبادل الخبرات وبناء رصيد معرفي عربي مشترك يخدم قضايا أمتنا العربية وبما يهدف إلى تحقيق التكامل وتعزيز التعاون بين البرلمانات العربية. كما دعا إلى إنشاء وحدات دعم بحثي متخصصة داخل الأمانات العامة في البرلمانات التي لا تتوافر فيها هذه الوحدات بعد، بحيث تعمل وفق منهجية واضحة، وتوفر للنائب معلومات دقيقة، وتحليلات موضوعية، وكذلك الاستثمار في العنصر البشري، عبر برامج تدريب وتأهيل مستمرة للكوادر البحثية، وتأهيلها البحث الحديثة.