صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربية

“القادرية الكسنزانية” تُحيي ذكرى ميلاد سلطان الأولياء الشيخ محمد المحمد الكسنزان

في يوم 15 أبريل، 2026 | بتوقيت 6:29 م

 

هالة شيحة
تحتفل الطريقة القادرية الكسنزانية بالعراق والعالم الإسلامي ، بذكري ميلاد شيخها الراحل السيد محمد المحمد الكسنزان يوم الجمعة المقبلة، وذلك ​بفيضٍ من مشاعر المودة والولاء الروحي، وبأجواء مفعمة بالإيمان، حيث تستذكر الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في مشارق الأرض ومغاربها، ذكرى ميلاد إمامها الراحل، سلطان الأولياء وبدر الكسنزان، الخليفة الغوث الشيخ محمد المحمد الكسنزان (قدست أسراره).

و​تأتي هذه الذكرى في وقت تشهد فيه الطريقة انتشاراً عالمياً واسعاً، متمثلةً برئيسها الحالي، سماحة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني (قدست أسراره)، الذي يقود مسيرة الطريقة نحو آفاق فكرية وتربوية عالمية.

​إشراق روحي ممتد الأثر

​تعتبر الطريقة الكسنزانية ذكرى ميلاد الشيخ محمد المحمد الكسنزان “محطة نورانية” استثنائية؛ حيث يرى مريدوها ومحبوها أن منهجه كان وما يزال منطلقاً للإشراق الروحي والفكري الذي تجاوز الحدود الجغرافية.

​”لقد كان (قدست أسراره) أمةً في رجل، وقارةً في وطن، جسّد من خلال حياته مظهرًا من مظاهر الهدي النبوي الشريف، حتى أضحت راية الطريقة تُرفع اليوم في معظم دول العالم، كامتداد حي للراية المحمدية الأصيلة.”

​تواصل المنهج: من السير إلى السر

​وفي هذا السياق، أكد المراقبون لمسار الطريقة أن سماحة الشيخ محمد نهرو الكسنزان استطاع بكل اقتدار أن يحقق منهج سلفه في السلوك والتربية، مقتفياً أثره في نشر قيم التسامح والمحبة، ويُنظر إلى الشيخ “الحاضر” اليوم باعتباره الوارث لهذا السر والسير، والمحقق للرؤية التي تهدف إلى جمع القلوب على مائدة الود الإلهي.

​تهانٍ وتبريكات عالمية

​وبهذه المناسبة العطرة، رُفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان، ومن خلاله إلى الأمة الإسلامية والعالم أجمع وقد تضمنت مراسيم الاحتفاء بهذه الذكرى دعوات وتضرعات بأن ​يتجلى المولى عز وجل بسرّه وبرّه على سماحة الشيخ و​يتحقق له المرام وفوق المرام في رابطته بخير الأنام ﷺ، و​يتوسع المدد ويزداد العدد، لتبقى الطريقة منارةً للهدي والسند.

و​تظل ذكرى ميلاد الشيخ محمد المحمد الكسنزان يوماً لتجديد العهد على التمسك بالمنهج القادري الحسيني، وتجسيداً حياً لقوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ﴾. وهي دعوة مستمرة للارتقاء بالذات البشرية عبر بوابة الحكمة والوحي والرسالة المحمدية.