
القاهرة – هالة شيحة
أكد الدكتور حسام حسين ، مستشار سفارة السودان بالقاهرة، أن مبادرات العودة الطوعية تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار المواطنين السودانيين وتمكينهم من استئناف حياتهم داخل وطنهم، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية في تنظيم وتسهيل عودة السودانيين من مصر إلى السودان.
وقال حسين على هامش تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان، إن السفارة تثمن الدور الذي تضطلع به اللجنة في التنسيق مع مختلف الجهات وحشد الدعم اللازم لإنجاح المبادرة، بما يسهم في توفير عودة آمنة وكريمة للراغبين في العودة إلى بلادهم.

وأعرب عن تقديره لديوان الزكاة السوداني لمساهمته الفاعلة في دعم وتمويل عمليات العودة الطوعية، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس روح التكافل والحرص على تلبية احتياجات المواطنين خلال هذه المرحلة المهمة.
وأضاف أن السفارة، بقيادة سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، تتقدم بالشكر لكافة الجهات والمؤسسات الداعمة للمبادرة، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الوطني الذي يقوم به الإعلام السوداني في تسليط الضوء على قضايا الجالية السودانية والتعريف بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية الرامية إلى خدمة المواطنين.
وأشار إلى أن التعاون المستمر بين السفارة ووسائل الإعلام أسهم في تعزيز الوعي بأهمية العودة الطوعية وحشد المزيد من الدعم لها، مؤكدًا أن الإعلام ظل شريكًا رئيسيًا في إبراز الجهود المبذولة لمساندة السودانيين وتسهيل أوضاعهم.
وأوضح حماد أن الأوضاع داخل السودان تشهد تحسنًا واستقرارًا متزايدًا مقارنة بالفترات السابقة، لافتًا إلى أن وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أعدت برامج وخططًا متكاملة لدعم العائدين، تشمل التدريب المهني، وتوفير فرص العمل، وبرامج كسب العيش، بما يساعد الأسر العائدة على تحقيق الاستقرار والاندماج مجددًا في مجتمعاتها.
وفيما يتعلق بملف المرأة السودانية، أكد أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء المتأثرات بالحرب، انطلاقًا من دورهن المحوري في دعم الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى إطلاق برامج تستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال التدريب والتأهيل وتوفير فرص العمل وتمويل مشروعات كسب العيش، بما يعزز مشاركتها في جهود التعافي وإعادة البناء والتنمية خلال المرحلة المقبلة .



