صحيفة ليبية شاملة
العربية

مصر: وزارة الدولة للإعلام الرئيس السيسي حدد عناصر الموقف المصري

في يوم 2 مارس، 2026 | بتوقيت 10:00 م

عزالعرب الجهمي

في ظل متابعة مجريات الأزمة الإقليمية الجاريةحاليا والموقف المصري الرسمي منها، تؤكد وزارة الدولة للإعلام، على العناصر الرئيسة لهذا الموقف،الذي عبر عنه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة،في كلمته بحفل الإفطار السنوي الذي أقامتهالقوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرىانتصارات العاشر من رمضان.

وتتلخص عناصر موقف مصر وثوابتها في التالي : 

= أن مصر قد حاولت من خلال جهد مخلصومستنير خلال الأشهر الماضية تجنب هذه الأزمة،من خلال تقريب وجهات النظر والوساطة بينالولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، وكانترؤية مصر خلال هذه الجهود – ولا يزال – هو أنالحروب دائماً ما يكون لها تأثيرات سلبية، سواءعلى الشعوب والدول التي تعد الاطراف المباشرةفي هذه المواجهات أو شعوب ودول الجوار، وعلىأمن واستقرار المنطقة كلها وخاصة مع تطوروسائل القتال.

 

إن رؤية مصر الثابتة لإدارة الأزمات تستند إلىادراكها بأن التقديرات الخاطئة تترتب عليهاتداعيات سلبية على الدول والشعوب، وأن هذهالتداعيات يكون لها تأثير كبير على التوازناتالقائمة بكل أبعادها الإنسانية والاقتصاديةوالامنية وغيرها، وهو ما يجب أن يكون هناكتحسب كبير جدا له، وهذا ما ينطبق الأزمة الراهنةالتي لها تأثير بالغ على استقرار كل المنطقة.

= إن مصر كانت وتظل دوما حريصة على التأكيدعلى أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة، وصولاالى إيقاف الحرب، على الرغم من صعوبة تحقيقهدف توقف القتال حاليا.

= أن ما أجراه السيد الرئيس من اتصالات معالأشقاء من دول الخليج والدول العربية ذاتالصلة، أكد رفض مصر الاعتداء على الدول،ودعهما للأشقاء ووقوفها معهم في مواجهةالأزمات وحرصها على امن واستقرار الدول العربيةالشقيقة.

أن مصر جزء من هذه المنطقة وتتأثر بكل مايحدث فيها، وتتحسب مِن نتائج الحرب الحالية،سواء من غلق مضيق هرمز وتأثيراته على تدفقاتالبترول وأسعاره، أو على قناة السويس التيتأثرت حركة الملاحة بها منذ احداث ما بعد 7 أكتوبر 2023، ولم تعد بعد لمسارها الطبيعي، مماتسبّب لمصر بخسائر مادية كبيرة، فضلا عنالتأثيرات الاقتصادية السلبية الأخرى المباشرةوغير المباشرة.

إن على الشعب المصري ألا يقلق وان يطمئنبشأن أوضاعه الداخلية، وتوفير احتياجاتهالاساسية، فالدولة المصرية درست كل الاحتمالات،وحرصت على تدبير الاحتياطات اللازمة في كافةالقطاعات، رغم عدم اليقين بشأن المدى الزمنيللأزمة الحالية، التي نأمل تنتهي في أسرع وقتمن اجل وضع حد للأضرار الناجمة عنها على كلشعوب المنطقة.

= إن الدولة حريصة دوما وبكل السبل الممكنة علىالعمل من أجل تجاوز الأزمات الاقتصادية العالميةوآثارها الصعبة على مصر وشعبها منذ عام2020، والتي بدأت بجائحة كورونا، ثم الحرب فيأوكرانيا، وبعدها حرب غزة، واخيراً الحرب الحاليةفي إيران.

= في مواجهة كل هذا، فإن أهم شيء الآن هو أنيظل المصريون، شعبا ودولة، متكاتفين ومتفهمينومدركين الظروف الصعبة الخارجة عن إرادتنا، وأنيتأكدوا من أن دولتهم تقوم بدور إيجابي في كلالأزمات ومن اجل تسوية النزاعات الخارجية،وتتعامل مع الأزمات الداخلية بمسئولية وتخطيطعلمي، وفي الحالتين بمنهج الصبر والتروي وعدمالاندفاع، لتجنيب مصر وشعبها هذه التداعياتالسلبية بقدر الإمكان.

= أن العامل الأهم في نجاح مصر في مواجهةهذه الأزمات والظروف الصعبة وتمتعها بالاستقراروالأمن والثبات، بعد الله سبحانه وتعالى، هوالشعب المصري العظيم بتحمّله لهذه الظروفالمتتالية وتأثيراتها السلبية وصبره عليها، وهو ماتشعر به وتقدره قيادة الدولة التي تبذل أقصىالجهود لتحسين أحوال المواطنين وأوضاعهم.

= إن على الشعب المصري أن يثق في أن بلده فيأمان بفضل الله، ويطمئن على أن أحدا لا يستطيعأن يقترب منها أو يمسها.