صحيفة ليبية شاملة
الدوليةالعربية

في يوم الإعلام العربي: السفير رشيد خطابي: الجامعة العربية حريصة على دعم الابتكار وتعزيز دور الإعلام في مواجهة التحديات الرقمية

في يوم 20 أبريل، 2026 | بتوقيت 10:43 ص

 

هالة شيحة

بمناسبة يوم الإعلام العربي الذي يوافق (21 أبريل)، أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن الجامعة العربية حرصت، في سياق تفعيل قرار مجلس وزراء الإعلام بشأن تخصيص “يوم للإعلام العربي”، على دعم الإعلام العربي بمختلف مكوناته، وترسيخ دوره الحيوي في الحياة السياسية والتنموية والثقافية.

وأعرب السفير خطابي عن اعتزازه العميق، باسم قطاع الإعلام والاتصال، بالخدمات الجليلة التي يسديها الجسم الإعلامي العربي لتنوير الرأي العام، والإسهام الفعال في ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة، وتأصيل الممارسة المسؤولة لحرية التعبير.

وأكد أن أداء المجلس المذكور، بالتعاون الوثيق مع قطاع الإعلام والاتصال، اتسم خلال السنوات القليلة الماضية بقدر عالٍ من التنسيق والمهنية والتجديد، وفق استراتيجيات وبرامج عمل تهدف إلى بلورة منظومة إعلامية عربية تحفّز على روح الابتكار والتفاعل البنّاء مع انشغالات المواطنين، والأولويات التنموية، ومتطلبات التطور التكنولوجي والرقمي.

وأضاف الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام والاتصال أن هذا التوجه الطموح تجسّد في إغناء وتكثيف أجندة العمل العربي المشترك، عبر الانفتاح على قضايا نوعية من قبيل إعلام الأزمات، والإعلام التنموي والبيئي، والتربية الإعلامية، فضلًا عن تحسين القدرات التأهيلية للكفاءات الإعلامية، سواء من خلال برامج تشاركية دولية أو تبادل الخبرات في الإطار العربي.

وأشار إلى أن جائزة التميز الإعلامي العربي، بطابعها التكريمي والمادي، وبرعاية داعمة من دولة الكويت، أضحت رافدًا مشجّعًا على الجودة وثقافة التميز، والتعاطي الخلاق للفاعلين الإعلاميين والمؤثرين مع القضايا الآنية والمستقبلية للإعلام العربي، لا سيما في مجال الإعلام الرقمي.

واعتبر السفير خطابي أن تزامن يوم الإعلام العربي مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في أبريل 2017، يمثل فرصة مواتية لإلقاء الضوء على دلالات الإبداع الإنساني في تسريع مسارات التنمية الشاملة والبناء المجتمعي، بفضل المبادرات الإعلامية التي تسهم في الارتقاء بصناعة الإعلام وتنافسيته، وتجويد الخطاب الإعلامي في إطار من الثقة والمصداقية والمهنية، في ظل تصاعد السرديات المضللة التي تتعارض مع جوهر وأخلاقيات الرسالة الإعلامية في زمن الذكاء الاصطناعي وعصر “ما بعد الحقيقة”.