خلال احتفال السفارة التركية بالذكرى السنوية الـ 107 لإحياء ذكرى أتاتورك..ويوم الشباب والرياضة: السفير شن :مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل
في يوم 20 مايو، 2026 | بتوقيت 7:45 م
هالة شيحة
شهدت السفارة التركية بالقاهرة احتفالية حاشدة بالذكرى 107 لليوم الذي أشعل فيه غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، شعلة الكفاح الوطني في سامسون في 19 مايو 1919.
وحضر الاحتفال شباب أتراك ومصريون وفلسطينيون وعائلاتهم، بالإضافة إلى العديد من الصحفيين المصريين.
بدأت الفعالية، التي نظمت بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري. وتمّت قراءة رسالة من الرئيس رجب طيب أردوغان.
وألقى كلٌّ من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة، الأستاذ الدكتور نجدت أونوفار (الذي كان يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مماثلة)، وناجى الناجى، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة، كلماتٍ خلال البرنامج.
و قدم الشباب الأتراك والمصريون عروضاً فنية متنوعة.
وأُتيحت للمشاركين فرصة التعرّف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها.
وحظي عرض الفنانة المتميزة عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة للمديرية العامة للفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة، بإشادةٍ واسعة.
وكانت الفنانة قد قدّمت عرضًا في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.

و صرح السفير شن في كلمته بأن تخصيص هذا اليوم المهم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع من شأن جمهوريتنا، وأعرب عن سعادته البالغة برؤية الشباب يجتمعون معًا من خلال الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن.
حضر الفعالية العديد من الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا من تركيا ومصر وفلسطين، والذين يتعلمون اللغة التركية في مركز يونس إمره الثقافي.
وصرح السفير شن بأن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال بهذه المناسبة تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن، والرغبة في بناء مستقبل مشرق.
وأوضح السفير صالح موطلو شن أن 15 مايو هو أيضًا يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك قد عهد بالمستقبل إلى الشباب، وأن الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل.
وأضاف السفير شن أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيمانًا منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل.
وأعرب عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان والحرية.
أكد السفير أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون.

وأشار إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.
وأعرب السفير شن، في إشارة إلى البطولات الدولية التي استضافتها مصر في مختلف الرياضات، عن تقديره للحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة من خلال المنافسة. ولفت الانتباه إلى المشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، مؤكداً أنه يتابع عن كثب المنافسات في مصر وأنه فخور بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.
وأعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، وأعرب عن أمله في استمرار هذا الزخم بل وزيادته في الفترة المقبلة.
وأكد على أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.
واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم وأن يكونوا مستعدين لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن الشباب هم من يصنعون المستقبل.



